
في صباح مسابقة الركض يقوم الرياضيين بشرب الكافيين (على الأغلب بصورة مركزة) وذلك لعلمهم بتأثير الكافيين المشابه لهرمون إبينفيرين (يطلق عليه أيضاً الأدرينالين ) في الجسم من تحفيز لحرق الدهون بشكل فعًال و أيضاً للحفاظ على مستوى الكربوهيدرات (المصدر الرئيسي للطاقة) في الجسم للمراحل الأخرى من السباق. فمن ناحية علمية فإن إطلاق (عن طريق كسر الروابط) الأحماض الدهنية من الدهون الثالثية المخزنة بشكل رئيسي داخل الخلايا الدهنية يتم التحكم به بواسطة الهرمونات من أهمها هرمون الابينفيرين (أو الأدرينالين) . و بذلك يكون الكافين (يوجد في القهوة ، الشاي، المشروبات الغازية و مشروبات الطاقة) قد ساهم في حرق الدهون المخزنة و التي هي بالمناسبة مصدر ممتاز للطاقة
مع ذلك لا يجب تجاهل التأثيرات السلبية للكافيين على الجسم مثل الصداع و الزيادة في معدل ضربات القلب بالإضافة الى التأثير السلبي على ذوي الضغط المرتفع ، بل تصل بعض الدرسات إلى أن للكافيين صلة بهشاشة العظام و تأخر الحمل